الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

770

الغيبة ( فارسي )

ولم يعلموا بمكانه وهم في ذلك يعلمون أنّه لم تبطل حجّة اللّه ولا ميثاقه ، فعندها توقّعوا الفرج صباحا ومساء ، فإنّ أشدّ ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجّته ، فلم يظهر لهم . وقد علم أنّ أولياءه لا يرتابون ولو علم أنّهم يرتابون ما غيّب ( عنهم ) حجّته طرفة عين ولا يكون ذلك الّا على رأس أشرار النّاس . 469 - الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن سنان ، عن خالد العاقوليّ ، في حديث له عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : فما تمدّون أعينكم ؟ فما تستعجلون ؟ ألستم آمنين ؟ أليس الرّجل منكم يخرج من بيته